السيد حامد النقوي

97

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الا تخبرنى باحبّ النّاس إليك فانّى اعرف انّ احبّ النّاس إليك احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال أي و ربّ الكعبة انّ احبّهم الىّ احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هو ذلك الشيخ و اشار الى علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه اخرجه الملّا فى سيرته و شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته عن معاوية بن ثعلبة قال جاء رجل الى أبى ذرّ رضى اللَّه عنه و هو فى مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و بارك و سلم فقال يا ابا ذرّ الا تخبرنى باحبّ الناس إليك فانى اعرف انّ احبّ النّاس إليك احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال أي و ربّ الكعبة احبّهم الىّ احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هو ذاك الشيخ و اشار الى علىّ بن أبى طالب كرّم اللَّه وجهه رواه الطّبرى و قال خرجه الملّا فى سيرته اين روايت شريفه دلالت واضحه دارد بر آنكه حسب تصريح صريح حضرت ابو ذر غفارى بجواب سؤال سائلى كه سؤال از احبّ ناس بسوى حضرت ابو ذر نموده و جزم و حتم نموده به آنكه احبّ ناس بسوى حضرت أبى ذر احبّ ناس بسوى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم خواهد بود جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبّ ناس بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بوده و به همين جهت آن جناب نزد حضرت أبى ذر احبّ ناس بود و ظاهرست كه مراد درين حديث شريف احبيّت عامّه مطلقه است زيرا كه اوّلا قرينه تخصيص اين احبّ باحبّ فى الاكل و مثل آن مفقودست و ثانيا پر ظاهرست كه غرض سائل سؤال از احبّ عام مطلق بود و الا سؤال از احبّ فى الجملة سؤال مهمل و بيفائده است و اگر غرض سائل سؤال از احبيّت خاصه مىبود مىبايست كه ذكر آن قسم خاص مىكرد و با وصف آنكه غرض سائل سؤال از قسم خاص باشد و باز كلام بىقيد گفتن بدان مىماند كه غرض شخصى سؤال باشد ازين كه اعلم ناس در نحو كيست و باز پرسد كه اعلم كيست كه بلا شبهه درين صورت اين سؤال صريح الاختلال خواهد بود و سؤال از اعلم فى الجمله حاصلى ندارد و پس معلوم شد كه بلا شبهه غرض سائل سؤال از احبّ مطلق غير مقيّد بوده و بالفرض اگر سائل در اداى مقصود خطا كرده پس حضرت ابو ذر به آن همه جلالتشان و معرفت حقائق چگونه مماشات با او مىفرمود و جواب سؤال از احبّ غير مقيّد مىداد بلكه ارشاد مىفرمود كه اگر غرض تو از احبّ احبّ خاص ست پس فلان كس در فلان صفت احبّ بوده و فلان كس در فلان صفت تا هدايت سائل و ايقاظ غافل و تنبيه ذاهل و تعليم جاهل بوجه بليغ حاصل و شبهه و ارتياب زائل مىشد پس عدول از ان نمودن و تخصيص احبيّت بجناب امير المؤمنين عليه السّلام روبروى آن جناب نمودن دليل صريحست بر آنكه احبّ ناس اوّل و بعد او ثانى و بعد او ثالث نبودند بلكه احبّ ناس وصى حضرت خير النّاس صلى اللَّه عليه و آله صلاة بعدت عن الوهم و القياس بوده و للّه الحمد و المنّة كه ازين تقرير متين باطل شد تاويل احبيّت در كلام حضرت أبى ذر با احبيّت فى الجمله يا احبيّت ببعض حيثيات و اعتبارات كه مفيد افضليّت عامّه نباشد پس به حمد اللَّه تعالى ظاهر شد كه تاويلات عليه و تسويلات غير جميله متغطرسين باغضين در حديث طير مبنى بر نهايت تعصّب و ناحق كوشى و ناشى از تعامى صريح از حق و چشم پوشيست وجه چهل و پنجم